التخلص من التوتر بالمفكرة 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكثير من الناس لا يعلمون بأنني إنسانة شديدة القلق والتوتر، وأحمل هموماً أكثر ممّا أطيق حملها، لأنني شديدة الكتمان أيضاً.

فلا أظهر لأحد تضايقي وتوتري، ولا أظهر آلامي وأمراضي ومعاناتي، ولا أشتكي لأحد إلا نادراً.

بل عادةً ما أبتسم وأتظاهر بأنني بخير.

ورغم أنني أحاول تغيير ذلك، لكن هذه هي طبيعتي.

وربما هذا الأمر أراح الآخرين ممن حولي، لكنه لا يريحني وليس في صالحي أبداً.

لأن الكتمان وشدة التوتر جعلت الأمراض تهاجمني الواحدة تلو الأخرى، وجعلتني أجد صعوبات كثيرة في تحملها، وبدأت تؤثر على علاقاتي مع الآخرين وعلى حياتي الإجتماعية.

كان عليّ أن أجد حلاً قبل أن تتفاقم المشكلة.

أنا لا أدّعي الخبرة في هذا الموضوع، فهناك طرق كثيرة للتخلص من التوتر والقلق النفسي، لكني سأذكر منها ما جربته وما يفيدني حالياً ويخفف عني توتري.

……………………….

أولاً: اللجوء إلى الله قبل كل شيء:

فقد قال تعالى: “ألا بذكر الله تطمئن القلوب” الرعد 28.

فعليّ أن أذكر نفسي دائماً وأوقن بأن هذا القلق والتوتر من الشيطان، وأنه لن يضرني ما دمت متوكلة على الله سبحانه.

قال تعالى: “إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئاً إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون” المجادلة 10.

وقال تعالى: “ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين” الزخرف 36.

والآيات كثيرة جداً، والتي أجدها دائماً تدلني على ربي وتحثني على اللجوء إليه سبحانه، والاستعاذة به سبحانه من الشيطان الرجيم.

وقد وجدت القرآن الكريم (قراءةً واستماعاً) هو أكثر ما ساعدني على التخلص من التوتر. فإذا لم أخصص لي أوقاتاً معيّنة للقرآن، أجد أثر ذلك عليّ في نفس اليوم.

فكان من المهم أن أخصص أوقاتاً لقراءة القرآن ليلاً ونهاراً.

لكني وجدت أن قيام الليل بالقرآن له أثر عجيب في جلب السكينة والطمأنينة، لا يعرفها إلا من جربها.

أما الإستماع للقرآن، فأنا أستمع عادةً إلى إذاعة القرآن الكريم، وأحياناً أقوم بتحميل بعض سور القرآن لبعض القراء على جوالي.

وعادةً أستطيع الإستماع لها عندما أعمل بعمل لا يتطلب مني التفكير، مثل أعمال البيت ككوي الملابس، والمسح والتنظيف وغيرها.

……………………….

ثانياً: التخلص من أسباب التوتر قدر الاستطاعة:

وقد وجدت أن التخلص من أي شيء يجلب لي التوتر، هو أفضل لي من محاولة علاج التوتر الناتج عنها.

فمثلاً: التصدق بالملابس الكثيرة التي لا أحتاجها، والتي كانت تسبب لي التوتر كلما فتحت خزانتي لأبحث عن لبس لألبسه، خاصة الملابس التي أُهديَت إليّ، ولم تعد مناسبة لي، ولم أستطع التخلص منها خوفاً من جرح مشاعر الآخرين، أو الملابس التي تعجبني لكنها لا تريحني في اللبس!

وجود كل تلك الملابس يجلب لي التوتر، فلا بد من التخلص منها جميعاً!

كذلك إغلاق متجري الإلكتروني والذي كان أصعب قرار عليّ بسبب حاجتي له.

لكني وجدت أن التوتر الذي يجلبه لي ليس جيداً لصحتي، فقررت إغلاقه بعد استخارة واستشارة، ووجدت -ولله الحمد- راحةً عجيبة بعدما فعلت ذلك.
وشعرت أن التوكل على الله بأن يرزقني، وأن أداء واجباتي تجاه زوجي وابنتي كان أفضل لي ولهما من قلقي بشأن ميزانيتنا.

وهكذا بدأت بالبحث عن أي شيء يجلب لي التوتر، لأتخلص منه إذا استطعت ذلك.
……………………….

ثالثاً: التفريغ والتعبير عن الذات:

هنا يأتي دور مفكرتي الرائعة، بارك الله فيها، فهي تساعدني على تفريغ ما لدي من أفكار تجلب لي التوتر بسبب كثرتها وتشتتها.
وكذلك تساعدني على التعامل مع المشاعر السلبية، والتي أحتاج إلى التعامل معها قبل أن تؤثر على علاقاتي مع الآخرين.

وأنا أقوم بالتفريغ في أماكن متعددة في مفكرتي:

– في دفتر الكشكول:

وسميته هكذا كي لا أقلق بشأن الزخرفة وتحسين الخط، فأشعر بالحرية أكثر في خربشة أفكاري وإخراجها كما هي.

خربشاتي وأفكاري عندما كنت أريد صنع دفتر الرحالة الخاص بي!

وقد تكلمت عن ما أسميته بعملية “تفريغ الدماغ” في مقالتي: دماغي الثاني.

– في دفتر اليوميات:

فأنا أكتب بعض المواقف والمشاعر التي تمر عليّّ في يومي، وأشعر بالراحة بعد تدوينها، لأني أحس بأنها لم تضِع أو تُنسَى.

– في دفتر الخواطر:

وهذا الدفتر لا أكتب فيه يومياً. بل كلما شعرت برغبة في الكتابة والتعبير عن نفسي وما يدور في خاطري.

وأنا أحاول قدر الإمكان أن لا أكتب فيه السلبيات. ولو احتجت الكتابة عن شيء سلبي أو مشكلة ما، فأقوم بسؤال نفسي: كيف أتعامل مع هذه المشكلة؟ وكيف أتخلص من هذا التفكير السلبي؟

ثم أكتب الجواب.

والممتع في ذلك، هو أنه عندما أكون متوترة يوماً ما أو حزينة محطمة، وأقوم بقراءة ما كتبته، أشعر وكأن شخصاً حميماً حكيماً يشجعني ويعطيني من الكلمات الإيجابية ما كنت أحتاج لسماعه!

وهذا الأمر يجعلني -ولله الحمد- أستغني عن الحاجة لتشجيع الآخرين ممّن حولي والذي نادراً ما أجده.

وقد وجدت أن أفضل وقت لكتابة خواطري هي في الفجر أو الصباح الباكر، حيث أن عقلي يكون هادئاً، وبيتي هادئ، ولم يحدث لي ما يكدر مزاجي، أو ينغص عليّ من متاعب ومصاعب تمرّ عليّ أثناء يومي، فأستطيع الكتابة دون وجود مشاعر سلبية مسيطرة عليّ، وأستطيع مواجهة مشاكلي بهدوء وحكمة.

أيضاً، من التعبير عن الذات، كتابة مدونتي هذه طوعاً مني. فالحديث عن شغفي بالمفكرة وتجاربي معها وما أتعلمه منها يعطيني الكثير من الراحة النفسية والتي لم أكن سأجدها لو أنه أمر إجباري عليّ فعله، أو لو أنها كانت كتابات عن أمور لا أحبها!

كذلك وجدت أنني عندما أكتب في مدونتي أي نصائح، فإنني أشعر بأنني أنصح نفسي قبل قرائي، وبالتالي أتحمس أكثر لتطبيق هذه النصائح على نفسي، وتعلم المزيد عن مشاكلي وكيفية التغلب عليها.

بل أصبحت الآن، عندما أواجه مشكلة ما، أبدأ بكتابة تدوينة عنها!

حتى يصبح لي دافع أقوى للبحث عن حلول لها، وتأتيني الكثير من الأفكار ولله الحمد والتي تساعدني في التغلب على هذه المشكلة.

فالحمد لله على أن وجهني إلى التدوين!
……………………….

رابعاً: الترويح عن النفس:

لدي الكثير من الأمور التي تساعدني على الترويح عن نفسي، لكن إذا لم أقم بتنظيمها، وتنظيم حياتي معها، فسوف تتحول إلى عوامل جالبة للتوتر!

من هذه الأمور:

1- الهوايات:

فلدي -ولله الحمد- الكثير من الهوايات، كالأشغال اليدوية من كروشيه وخياطة وتطريز وتاتينغ ورسم وتلوين وصناعة الدفاتر، كذلك أحب القراءة والكتابة، وأحب تعلم أمور جديدة أو لغات جديدة.

ولكن كثرة الهوايات تعني كثرة الأدوات والأغراض التابعة لها، والمشاريع المكتملة وغير المكتملة، وغير ذلك مما يمكن له أن يجلب التوتر لي.

ولهذا السبب، بدأت بتنظيم هواياتي بالمفكرة!

وسوف أتحدث عن ذلك بتفصيل في تدوينات قادمة بإذن الله تعالى.

2- ممارسة الرياضة والتمارين:

وهذا بالتأكيد من الترويح عن النفس. فقد وجدت أن المشي كل يوم يساعدني كثيراً في التغلب على التوتر.

كذلك هناك تمارين خاصة بالإسترخاء للتغلب على التوتر والقلق، منها طريقة جاكبسون. وجدتها في هذا الرابط: http://consult.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=281353

3- الرسم والتلوين في المفكرة:

من أشهر أساليب الترويح عن النفس والتغلب على التوتر هي الرسم والتلوين.

ولقد انتشر مؤخراً الكثير من كتب التلوين في المكتبات، خاصة في مكتبة جرير.

لكني لم أستطع شرائها، فقمت برسم صفحات تلوين خاصة بي، وطبعتها وجعلتها جاهزة للاستخدام لو احتجت إليها يوماً ما.

وأحياناً، أطبع لابنتي الصغيرة بعض هذه الصفحات لتقوم هي بتلوينها وتتسلى بذلك.

والعجيب في الرسم والتلوين هو أنها هواية لا تسمح لي بالتفكير في أي شيء آخر! فأصبح غارقة في التركيز على رسمتي وتلوينها، وربما هذا ما جعلها تساعدني في التغلب على التوتر.

وقد أصبح التلوين يعتبر من أساليب العلاج للتوتر، وهذا مقال يتكلم عن ذلك (بالإنجليزية):

http://www.medicaldaily.com/therapeutic-science-adult-coloring-books-how-childhood-pastime-helps-adults-356280

4- أعمال المنزل:

هل يمكن لأعمال المنزل أن تكون ترويحاً للنفس؟!
لقد بدأت مؤخراً بملاحظة ذلك. لأنني أكون منغمسة جداً في أعمال بسيطة مثل الفرك والمسح والتنظيف.

وكذلك أجد نفسي منغمسة في ترتيب الفوضى أو أي خردوات مبعثرة، مثل ألعاب ابنتي أو الأوراق المتراكمة أو خيوط الكروشيه (التي دائماً تجد طريقها للفوضى) أو أي شيء مبعثر.

عندما بدأت بملاحظة ذلك، بدأت أشعر بأن أعمال المنزل أصبحت أهون على نفسي، بل جعلني ذلك أرغب بها وأتحمس لها في بعض الأحيان!

لأني بدأت أنظر إليها على أنها ترويح للنفس، بدلاً من كونها مهام ثقيلة صعبة.

حتى الطبخ، والذي لم أكن أحبه، وكان يجلب لي التوتر في الماضي، أرى فيه أحياناً ترويحاً لنفسي، خاصة في عملية تقطيع الخضروات، وهذا جيد لأنني بدأت بالاهتمام بأكل الخضار أكثر من قبل، فأصبحت أقطع الخضروات كل يوم ولله الحمد !

5- اللعب مع الأطفال:

نعم، يمكن أن يكون اللعب مع الأطفال الصغار ترويحاً للنفس.

وقد وجدت ذلك مع ابنتي الصغيرة، عندما بدأت بتخصيص وقت للعب معها، فأنزل لمستوى عقلها الصغير، وأتظاهر بأنني صغيرة مثلها. فأجد ضحكاتها وتحمسها معي للعب يذهب عني الكثير من التوتر.

وقد جعلت وقت اللعب معها في النهار، تحت أشعة شمس الصباح أو شمس العصر، حتى نستفيد من أشعتها أيضاً بالإضافة إلى اللعب.
……………………….

خامساً: التخطيط والتنظيم:

الفوضى بالتأكيد تجلب التوتر، وتنقص من إنتاجية الإنسان.

لا تتصوروا كم أصبحت سعيدة بأنني بدأت بكتابة المفكرة ولله الحمد والمنة!

لا يعني ذلك أن المفكرة جعلت حياتي منظمة في يوم وليلة! لكني أدركت من خلال استخدام المفكرة بأن معرفة أخطائي وعثراتي في الحياة أفضل لي من أن أتخبط كالأعمى، ولا أعرف ما الخطب بي.

وقد وجدت التنظيم في عدة نواحٍ يذهب عني التوتر، من هذه النواحي:

1- الكتابة والتخطيط اليومي قبل النوم:

وقد ساعدني ذلك كثيراً على التخلص من الأرق ولله الحمد.

فقد كنت في الماضي أقضي ما لا يقل عن ساعتين إلى أربع ساعات وأنا أفكر وأفكر على فراشي وأنتظر النوم ليأتيني بنفسه!

لكني الآن، ولله الحمد، اتخذت خطوتين اكتشفتهما لتساعداني على النوم أسرع من قبل:

أولها، أن أكون مستعدة للنوم قبل موعده بساعة على الأقل، وأقوم بالتخطيط لليوم التالي وكتابة ما عليّّ فعله من مهام، وما لديّ من أفكار، وذلك يستغرق عادة نصف ساعة أو أكثر، (على حسب انشغالي وحاجتي).

وأقوم بتفريغ دماغي من كل ما أفكر به، حتى أشعر بأنه لم يعد يوجد هناك شيء لأكتبه.

والخطوة الثانية: هي أن أستلقي بعد أن أنتهي من مفكرتي، وأمسك بخاتم التعداد (أو ما يسمى عندنا بخاتم التسبيح)، وأبدأ بقراءة أذكار النوم ثم الإستغفار، وأعدّ استغفاري بالخاتم حتى أنام.

souq.com

وبعدما أستيقظ في اليوم التالي، أعرف كم مرة استغفرت، وكم مضى عليّ من الوقت وأنا أفعل ذلك حتى نمت.

وقد وجدت أنه عندما أكون متوترة جداً فإني أستغفر أكثر!

فلم أعد أشعر بالحزن، لأني أعتبر نفسي رابحة في كلا الحالتين، سواء نمت بسرعة أم لا، لأنه كلما أكثرت من الإستغفار كان ذلك أفضل لي!

2- كتابة مهام الشهر:

وأشكر الله أولاً، ثم رايدر كارول (مصمم نظام المفكرة النقطية The Bullet Journal)، على هذه الفكرة.
وهي أن أكتب مهام الشهر في الصفحة المقابلة لتقويم الشهر.

فأصبحت لا أكتب كلّ مهامي (الكثيرة جداً) لليوم التالي، ولا أشعر بأن قائمة المهام عندي مستحيلة التنفيذ!

بل أتركها جميعاً في القائمة الشهرية، ثم آخذ منها بالتدريج ما أستطيع فعله كل يوم بيومه.

وبذلك تخلصت من الشعور بأن لدي الكثير من المهام لإنجازها في اليوم الواحد، وذلك أذهب عني الكثير من التوتر والقلق ولله الحمد.

3- كتابة وتخطيط الأهداف:
وهذا أمر ما زلت أتعلم عنه وأحاول تطوير نفسي فيه.

لكني وجدت أن كتابة الأهداف (أهداف حياتي، أو أهداف السنة، وما إلى ذلك) سواء أنجزتها أم لم أنجزها، هو أفضل من التخبط، وعدم معرفة ما أريده في حياتي.

وبالتالي يذهب بعضاً من التوتر الذي يأتي بسبب الجهل بأهدافي.

……………………….

هذه هي بعض الأمور التي أطبقها للتغلب على التوتر والقلق. أرجو من الله أن تكون قد نفعتكم.

ماذا عنكم؟ هل تعانون من التوتر مثلي؟ هل جربتم بعضاً من هذه الأمور؟ هل لديكم اقتراحات أخرى؟

شاركوني بتعليقاتكم وأفكاركم لأستفيد منها وأتعلم المزيد، فكلي آذان صاغية!

وفقني الله وإياكم لكل ما يحب ويرضى.

أختكم هدى

11 thoughts on “التخلص من التوتر بالمفكرة ”

  1. شكراً جزيلاً على هذه التدوينة المميزة ^^ وبالفعل أفضل النصائح التي تأتي بعد تجربة كافية معها
    أحببت كل ما ذكرتي من أمور، وبعض النقاط أطبقها شخصياً وحقاً تثمر نجاحاً للتخفيف من التوتر، سعيدة أنني وجدت من يعتبر أعمال المنزل مصدراً للترويح فأنا أيضاً أجدها أغلب الأحيان كذلك
    سعدت بذكرت لموضوع قائمة الأعمال الشهرية ثم اختيار ما يناسبك منها كل يوم، فأنا أرى أنه الاسلوب المناسب، وأجبتي سؤالاً كان يجول في خاطري 🙂

    في النهاية فقط أريد الإضافة أنه مهما كانت هذه الامور تخفف عنك وتفيدك، لكن لا تستغني عن الآخرين واعلمي أنك إن فتحتي قلبك لهم وحدثتهم فستشعرين بشعور مختلف وجديد، حتى وإن خذلت في البداية لكن حاولي

    عذراً على الإطالة، بالتوفيق ؛)

    1. شكرا جزيلا على مشاركتك ونصيحتك
      وسوف أحاول جهدي لتطبيقها بإذن الله

      وأظن بأنني فتحت قلبي في مدونتي أكثر مما توقعت بأنني سأستطيع!
      ربما لأنني أحصل دائما على التشجيع المستمر منك ومن إخوتي وأخواتي المدونين.
      جزاكم الله عني خير الجزاء جميعاً
      وقد سعدت كثيرا بمعرفتكم وإن لم نتقابل في الواقع
      أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجمعنا في الفردوس الأعلى من الجنة

  2. متألقة دائما أختي هدى
    بالنسبة لي اكثر ما يجعلني متوترة هو الفوضى التي تطل برأسها من حين الى اخر فتجعل حياتي صعبة التحمل لكني و بفضل الله اتغلب عليها بشيئين اساسيين اولا انظباطي في تأدية الصلاة في وقتها و هذا ما احاول جاهدة هذه السنة لأكتسابه و ثانيا التنظيم فكثيرا ما أستغل فترة خلودي الى الفراش في ترتيب مهام اليوم التالي
    شكرا على كل شيء تشاركينه معنا

  3. ماشالله ! تدوينتك منظمه الافكار أعجبني التسليل والترتيب الذي بحد ذاته يبعد التوتر ، صورك جميله جداً ! ، اكثر شيءنتشارك به في ابعاد التوتر اعمال المنزل والتلوين وطبعاً القراءه ، والتدوين الكتابه بالنسبه لي أكتب إيجابياً وسلبياً ايضاً فهي تنتهي من عقلي بجرد سكبها خارجه ويخف التوتر ، شكرا اختي هدى على تدوينتك اللطيفه !

  4. اعجبتني النقاط التي اشرت اليها جميلة جدا وبالفعل اللجوء الى الله الدواء المريح للتوتر والقلق .. والالتزام بالتنظيم يساعد النفس على الاستراخاء اسأل الله الإعانة

شاركوني آرائكم وأفكاركم!