كيف انتظمت على الكتابة في مفكرتي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يصعب على الكثير من الناس استخدام المفكرة، فنجد الكثيرين يتركونها بعد فترة وجيزة من الاستخدام، فيرضوا بالفوضى في حياتهم ويتقبلوا ذلك، ظناً منهم بأن المفكرة غير فعالة، أو أنها لا تصلح لهم.

أعرف ذلك، لأنني كنت من ضمن هؤلاء، وظننت في الماضي بأن المفكرة لا تصلح لي!

لكن كم كنت مخطئة!

فقد وجدت الكثير من الفوائد في استخدام مفكرتي، ولله الحمد.

لكن رغم فائدتها العظيمة، لن تكون المفكرة فعالة ما لم تُستخدم بانتظام وبالطريقة الصحيحة.


وإليكم بعض الطرق التي اتخذتها لتساعدني على استخدام المفكرة بانتظام:

١- أن يكون لديّ جلسة تخطيط يومية منتظمة:

عندما كنت مبتدئة، كنت أنسى التخطيط أحياناً في مفكرتي، وكان السبب الرئيسي في ذلك هو أنني لم أحدد وقتاً للكتابة فيها.

لكن، بعد أن حددت لي وقتاً (قبل النوم بساعة أو نصف ساعة)، أصبحت عادة لدي، وأصبح الإنتظام في استخدام مفكرتي أسهل بكثير.

بل إنني حددت وقتاً آخر، وهو “الوقت الاحتياطي”، في حالة أنني لم أستطع التخطيط قبل النوم، وهذا يحدث في بعض الأحيان.

فإما أن أكون متعبة جداً أو مريضة، أو أكون قد تأخرت عن النوم وأشعر بالنعاس، أو يكون مزاجي سيء ولا أشعر بالرغبة في كتابة أي شيء.

في تلك الحالة، لا أجبر نفسي على الكتابة، بل أنام، ثم أقوم بالتخطيط بعد قراءة أذكار الصباح مباشرة بعد صلاة الفجر، حتى لا أتخبط في يومي، وأكون على علم بخطتي وما يجب علي فعله.

والسبب الذي جعلني أترك “الوقت الرئيسي” في الليل وليس في الصباح، هو أنني أحتاج في أغلب الأحيان إلى تفريغ دماغي قبل النوم، حتى أستطيع النوم بسلام!

بالإضافة إلى أنني أحتاج إلى تعبئة المتعقب الخاص بي، وكتابة أحداث اليوم، والتي لم أنسها بعد، ويمكن أن أنساها إذا تركت كتابتها في الصباح.

وليس من الضروري أن تقضوا ساعة كاملة على التخطيط مثلي، فبعض الناس لا يحتاجون سوى خمس أو عشر دقائق فقط!

المهم أن تكون هذه الجلسة يومية ومنتظمة.


٢- أن يكون لديّ جلسة تخطيط أسبوعية/ شهرية منتظمة:

لا يكفي أن أخطط لكل يوم فحسب، لأن هناك بعض الأمور والمهام التي تتطلب مني الإهتمام بها على المدى البعيد.

وأقرب مثال على تلك المهام هو نشر مقالاتي في المدونة.
فأنا لا أكتب المقالة وأراجعها وألحق صورها وأنسقها في يوم واحد!

بل يتطلب ذلك مني توزيع هذه المهام على مدار الأسبوع.

وهكذا في الكثير من أمور حياتي.

والجلسة الأسبوعية/ الشهرية مهمة أيضاً لأنها تسمح لي بتقييم نفسي، ومعرفة ما أهملته في ذلك الأسبوع/ الشهر، وتدارك ذلك.


٣- أن أستخدم التقويم الشهري:

استخدام التقويم مهم، خاصة لمن لديه مواعيد كثيرة ومناسبات يحتاج إلى تذكرها.

بالنسبة لي، فأنا لا أملك الكثير من المواعيد، ومع ذلك أحتفظ بصفحة التقويم؛ لمعرفة التواريخ، ولكتابة بعض المواعيد الصغيرة، حتى لو كان ذلك موعد الدورة الشهرية -أكرمكم الله-.

وأحياناً أقوم بكتابة حدث واحد مهم حدث في ذلك اليوم، حتى أستطيع لاحقاً معرفة ما فعلته في أيام ذلك الشهر بنظرة واحدة.


٤- أن أكتب في مفكرتي مباشرة:

فلا أقول في نفسي “سأكتب كذا وكذا لاحقاً”، لأنني بالتأكيد سوف أنسى كتابته لاحقاً، وبالتالي أنسى فعله!

كذلك لا أريد أن تبقى تلك النغزة المزعجة في دماغي، والتي تقول لي: “هناك شيء أردتُ فعله، لكن ما هو؟ لقد نسيت!”، فالهدف من اقتنائي للمفكرة هو التخلص من تلك النغزة!

أيضاً، لا أقوم بكتابة ما أحتاج تذكره لاحقاً في أوراق أخرى كورق الملاحظات، أو أي مكان آخر، حتى لا يتشتت انتباهي، أو أنسى أين وضعت معلوماتي.

وإذا لم تكن مفكرتي معي، أو صَعُب عليّ أن أكتب فيها لسبب ما، فقد حددت لنفسي مكاناً آخر كبديل مؤقت لها.

فلدي في جوالي في تطبيق قوقل كيب (مفكرتي الإلكترونية) ملاحظة بعنوان: “للنقل إلى مفكرتي”.

فيها أكتب فيها كل شيء يخطر ببالي مما لا أستطيع كتابته في مفكرتي مباشرة من أفكار وأمنيات ومهام، ثم أنقلها إلى مفكرتي الورقية لاحقاً في الصفحة المناسبة أثناء الجلسة اليومية أو في أقرب فرصة.

وتحديد مكان آخر “احتياطي” لكتابة ما أحتاج كتابته، جعلني أتجنب الكثير من نسيان المعلومات والأفكار المهمة، والتي لا أستطيع كتابتها مباشرة في مفكرتي.


٥- أن تكون مهامي واضحة:

فلابد من كتابة المهمة بتفصيل مختصر، باستخدام الأفعال. ليصبح ما يجب علي فعله واضحا جدا لكنه مختصر.

مثلاً: بدل أن أكتب في مهامي: ” أخي ”

أكتب: ” أكلم أخي على الهاتف بشأن كذا وكذا “.
وهكذا.

وذلك شيء تعلمته مؤخراً، فقد أهملت في السابق الكثير من المهام التي لم أكتبها بوضوح، لأن دماغي كان يتجاهلها تلقائياً وكأنها غير مكتوبة!


٦- أن أستخدم مفكرة واحدة لكل شيء:

استخدام مفكرات متعددة قد يشتت الذهن، ويضيع المعلومات عند الحاجة إليها.

ربما ينجح ذلك الأمر مع بعض الناس، لكنه لم ينجح معي.

وهذا تعلمته بالتجربة، فقد ظننت لفترة بأن استخدام مفكرة خاصة بمتجري، وأخرى لحياتي الشخصية سيجعلني أكثر تنظيماً.

لكني سرعان ما اكتشفت أنني مخطئة، فقد جعلني ذلك أكثر فوضوية وتشتتاً!

بالإضافة إلى أنني لم أكن أستطيع حمل مفكرتين معي في كل مكان! ولم أستطع ترك أحدهما أيضاً! كان ذلك صعباً جداً ومتعباً!

وجدت بأنه من الأسهل استخدام مفكرة واحدة فقط، ثم تقسيم المفكرة ذاتها إلى أقسام، كما فعلت سابقاً في ملف الحلقات.

وكما فعلت أيضاً في دفتر الرحالة، حيث جعلت لكل قسم دفتر خاص به.

أو يمكن استخدام الترميز اللوني، فيصبح لكل مجال مختلف لون مختلف في المفكرة، فمثلاً: التجارة أو العمل يكون لها اللون الأحمر، والأمور الشخصية لها اللون الأزرق، وهكذا، ليكون من السهل التفريق بين هذه المجالات في الدفتر الواحد.

كذلك يمكن استخدام الرموز، مثل طريقتي في استخدام رمز مختلف للمجالات المختلفة في حياتي، لأني أفضل استخدام القلم الأسود فقط، فأصبحت أرسم رمزاً صغيراً سريعاًً لكل مجال أريد تمييزه عن غيره.


٧- أن لا ألزم نفسي بملء كل فراغ:

فهذا سيسبب لي التوتر، وعدم الرغبة في الكتابة.

فأنا أحتاج إلى أن أذكر نفسي دائماً بأنه لا بأس من ترك بعض الفراغات، فالفراغات ليست “إسرافاً في الأوراق” كما كنت أعتقد في الماضي.

لأن الهدف من كتابة المفكرة هو أن أنظم حياتي، وليس أن أملأ كل فراغ فيها!

كذلك، بدأت أنظر لتلك الفراغات على أنها مرآة لحياتي، فبعض الأيام تكون مليئة بالأحداث والمهام، وبعض الأيام تكون الأحداث فيها أقل، أو يكون مزاجي غير قابل للكتابة كثيراً.

تلك الفراغات تعكس لي حياتي ومزاجي في كل يوم عندما أنظر إلى مفكرتي لاحقاً.

فأصبحت أنظر لها الآن على أنها مرآة ليومي، وأحاول أن لا أقلق بشأنها كثيراً.


٨- أن أتفقد مفكرتي بانتظام:

لا بد من أن أتفقد مفكرتي ٣ مرات في اليوم على الأقل: صباحاً وأثناء اليوم وفي الليل، وإلا فلن أستفيد منها.

بل أحياناً أحتاج إلى تفقدها أكثر من ذلك؛ بسبب كثرة نسياني.

أيضاً، لا بد من أن أضعها في مكان واضح في داخل البيت، وليس أن أتركها داخل درج، بعيدة عن نظري، فأنسى النظر إليها.

كذلك لا بد من أن آخذها معي في حقيبتي في كل مكان أذهب إليه، كما آخذ جوالي ومحفظتي!

بل إني جعلتها تحوي جوالي ومحفظتي ومفاتيحي، حتى توفر عليّ كثرة الأشياء التي آخذها، ولتصبح أكثر أهمية عندي، فأحملها معي في كل مكان.


٩- أن أستخدم حجماً مناسباً:

لكي أستطيع حمل مفكرتي معي في كل مكان، لا بد من أن يكون حجمها مناسباً لحقيبتي!

الحجم الذي أستخدمه وأحبه هو A6، وقد ذكرت في مقالة سابقة أسباب حبي له.


١٠- أن أراجع مفكرتي بانتظام:

لاحظت كثيراً بأن مراجعة مفكرتي مراجعة شاملة بانتظام، يعطيني نظرة جيدة عن حياتي (ماضية ومستقبلة) ومساري فيها، وما أحتاج لفعله.

وبالمراجعة تكون لدي نظرة شاملة عن حياتي ومسؤولياتي وجوانب تقصيري، وعلاقة ما مضى من خططي بما تبقى لدي منها.

وهذه المراجعة، أحاول فعلها أسبوعياً بشكل سريع ومختصر إذا تسنت لي الفرصة، أو شهرياً بشكل أدق وأكثر تفصيلاً.


١١- أن أستخدم لون/ شكل غلاف يعجبني:

فاللون والشكل مهم لي، وهما أول شيء أنظر إليه قبل أن أفتح مفكرتي!

فلو كان الشكل أو اللون لا يعجبني، فلن أستطيع أن أجد الرغبة للكتابة فيها!

فاخترت أن يكون الغلاف باللون الأحمر (لوني المفضل)، وبالسحاب الذي يغطي مظهر الدفاتر داخلها ويجعل منظرها أرتب.

وقد تكلمت عن غلافي لدفتر الرحالة الخاص بي من قبل.


١٢- أن أستخدم قلما مريحاً وبلون يعجبني:

فعندما كنت أستخدم أقلاماً قديمة، كان بعضها يتطلب مني الضغط عليها بقوة، فكانت تتعب يداي جراء ذلك، وكذلك كان بعضها خشن الملمس على الورق.

كذلك لم تعجبني الكتابة ببعض الألوان غير الواضحة، لأنها تؤذي عيناي عندما أقرأ وأكتب بها لفترة طويلة.

فالقلم غير المريح كان يحدث لي الملل وعدم الرغبة في الكتابة.

فبدأت الآن باستخدام أقلام تريحني أكثر، والتي هي أقلام مايكرون Micron باللون الأسود فقط. وهي أقلام جيدة، لا تتطلب إلا لمسة بسيطة على الورق للكتابة، ولا تحتاج إلى الضغط بقوة، فلا تتعب يداي منها.

كذلك لونها الأسود الغامق واضح جداً، ويعجبني كثيراً ولله الحمد، فأصبحت أتحمس للكتابة بها دائماً، وأستمتع بذلك.

ومن المهم أيضاً أن يكون القلم الذي أستخدمه قريباً من مفكرتي، ليكون متوفراً لدي عند الحاجة، فأستطيع الكتابة به مباشرة، دون البحث والتنقيب.

وقد صنعت لنفسي مقلمة خاصة وأدخلتها في دفتر الرحالة الخاص بي، لأستطيع حمل قلمي معي فيها.


١٣- أن أجد أسلوبي المفضل في الكتابة:

وهذا شيء عجيب اكتشفته في نفسي، فأنا أحب أن أكتب بكثرة، وأن أخطط لكل التفاصيل مهما كان صغرها.

فلو كتبت باختصار مثلما يكتب الكثير من الناس، فلن أتحمس للكتابة في مفكرتي، وسأتركها في النهاية كما فعلت في الماضي.

والعكس صحيح عند الكثيرين.

فهناك من يملّ من المفكرة عندما يكتب تفاصيل كثيرة مثلي، ويفضل التخطيط البسيط وكتابة النقاط المهمة فقط.

المهم، هو أن تجدوا طريقتكم وأسلوبكم المفضل في الكتابة.


١٤- أن أستخدم نظامي الخاص:

فرغم استخدامي لنظام المفكرة النقطية، إلا أنه نظام قابل للتغيير والتعديل على حسب احتياجات الشخص. وقد عدلت في مفكرتي الكثير، حتى أصبحت خاصة بي، ومختلفة كثيراً عن مفكرة مخترع نظام المفكرة النقطية.

كل شخص يستطيع التغيير في مفكرته على حسب احتياجاته وظروفه.

وسوف أتحدث عن نظامي الخاص في المفكرة النقطية في تدوينة لاحقة بإذن الله بشكل أكثر تفصيلاً.


١٥- أن أستمتع بالمفكرة وأقدر دورها في حياتي:

فمفكرتي الآن أصبحت جزءاً كبيراً من حياتي، وليست مجرد هواية.

أعرف الكثير من الناس ممن يقولون بأنهم لا يملكون الوقت الكافي لكتابة المفكرة.

لكني أشعر بأن استقطاع جزء بسيط من وقتي للمفكرة وجعلها عادة يومية، يوفر علي -بحمد الله – الكثير من الوقت بسبب التنظيم، وكذلك يذهب عني الكثير من التوتر والقلق والتشتت.

إنني الآن، أنظر إلى مفكرتي على أنها وسيلة لتنظيم حياتي، وليست مهمة ثقيلة أجبر نفسي على فعلها.

ولهذا أصبحت أشبهها بأنها مساعدي الخاص، أو كأنها دماغي الثاني!

فشعوري تجاه مفكرتي، يجعلني أتحمس دائماً للرجوع إليها وتفقدها بكثرة والكتابة فيها.


هذه هي بعض الطرق التي ساعدتني للمحافظة على استخدام مفكرتي والإنتظام في ذلك.

أرجو بأن تكون أفادتكم ونفعتكم.

لكن ماذا عنكم؟

هل تستخدمون المفكرة بانتظام؟

وهل جربتم هذه الطرق؟

أم لديكم طرق أخرى ساعدتكم للمحافظة على الكتابة فيها؟

شاركوني بتعليقاتكم وأفكاركم لأستفيد منها وأتعلم المزيد.

وفقني الله وإياكم لكل ما يحب ويرضى.

أختكم هدى

15 thoughts on “كيف انتظمت على الكتابة في مفكرتي؟”

  1. في كل تدوينة جديدة لك اتسائل ماذا يمكن أن تكتبي بعد عن المفكرة؟ بالفعل أثبت أن المفكرة تستحق مدونة خاصة تتحدث عنها 😀
    شكراً على كل النقاط الجميلة التي ذكرت، بعضها طبقتها بعد التجربة كتقليص عدد الدفاتر المستخدمة، والكتابة في المفكرة مباشرة وغيرها، وبالتأكيد سأحاول تطبيق ما يفيدني من البقية، ومنها مثلاً تقليص عدد الأقلام المستخدمة في الكتابة، رغم أنها بعض أقلام بالوان أساسية فقط لكتابة التاريخ وما شابه، لكن أشعر أن الكتابة بقلم واحد ستكون أفضل وأقل عبئاً، من جهة أخرى إضافات لمسات بألوان أخرى يغير كثيراً في الصفحة :/
    بانتظارك جديدك 😉

    1. شكرا جزيلا على مشاركتك يا أختي

      وقد صدقت القول فالمفكرة حقا تستحق مدونة خاصة بها، لأني ما زلت لم أكتب إلا القليل من التدوينات التي خططت لها، وما زالت لدي أفكار كثيرة أخرى، أتمنى لو أستطيع الكتابة كل يوم حتى أتحدث عنها!

      وانا اوافقك رأيك أيضا في تقليص عدد الأقلام، لكن يمكن استخدام قلم واحد متعدد الألوان للشخص الذي يحتاج إلى الألوان بكثرة، لكني لم أجد بهذا الشكل إلا الأقلام الجافة فقط ball-point pens.

      شكرا جزيلا على مشاركتك ♡

  2. خَرجت من هذه التدوينة وأنا أمتلك العديد والعديد من الفائدة والطُرق التي سوف تفيدني بإذن الله !
    أما بالنسبة للطرق التي أتبعّها .. فأنا أضع الكثير من الإقتباسات ومن العِبارات والرسائل التي تُعيد رَغبتي بتحقيق أهدافي ، لِذلك يجب علي تفقد مُنظمي دائماً حتى لا أشعر بالإحباط ولِتعُيد تجديد حماسي ورغبتي. وأيضاً عِندما أحتاج للتحدث عن شيء مآ أو التدوين عن يومي فلا أجد غير مُنظمي ، أقوم بالكِتابة بِه وما إلى ذلك! لِذلك أشعر بأنني مُتعلقة بِه بشكل كبير ولا أستطيع تَركه ، ممِا يتركني أتفقده بشكل دائم ورُؤية مهامي التي يجب علي إنجازها بدون أي تكاسل.
    عه890وقُمت بإضافة الكثير من المُلاحظات اللاصقة والصور اللاصقة أيضاً ، وأضفت أدوات مُريحة للكتابة والتسطير والتنسيق حتى لا أشعر بعدم الرغبة بالكِتابة. وبالطبع يجب أن أهتم بالشكل الخارجي والألوان المُريحة لعيني. ووضعت بطائق صغيرة قُمت بطباعتها لأضع بِها أفكار للأيام القادِمة مِن تحديات وطُرق مُبتكرة جديدة للتنظيم اليومي وتنظيم الوقت! فِعندما أشعر بعدم الرغبة أنَظر للبطائق وأبدأ بتطبيق الأفكار والطرق الجديدة التي قُمت بكتابتها سابقاً. وقُمت بطباعة أذكار الصباح والمساء ووضعتها بمُنظمي أيضاً ، لِذلك أحتاج دائماً للنظر له xd إذا مَر يوم ولم ألقي نَظرة عليه سأشعر بالتشتت وهُبوط رغبتي في تحقيق أهدافي ، فأنا دائماً ما أحتاج لمايُثير رغبتي وحماسي للتقدم أكثر وأكثر! لِذلك وضعت في مُنظمي جميع الأشياء التي تُعيد رغبتي وحماسي لإتمام مهامي وتحقيق أهدافي!

  3. موضوع جميل و رائع و مفيد جداً ، انا بالمدرسة الثانوية و لطبيعة دراستنا حالياً و كثرة استخدام الملفات. افضل صنعها بالكومبيوتر و طباعتها و استخدام الالوان و العبارات المحفزة لكن المشكلة عندي بأني لا احب خطي في الكتابة و هذا اكثر سبب يجعلني لا انتظم للاسف .. اتمنى منكِ كتابة تدوينة بخصوص هذا الموضوع 🙁 ف خطكِ جميل جداً ما شاء❤

    1. شكرا جزيلا..
      بالنسبة للخط، فأشعر بأنه أمر يحتاج إلى التطوير دائما، وأنا بالتأكيد أريد تحسين خطي أكثر…

      وبإذن الله سأكتب تدوينة عن ذلك عندما أبدأ برحلة تحسين خطي…

      لكن لا تيأسي أختي ولا تحبطي، فالخط يتحسن باستمرار مع كثرة الكتابة ومحاولة التعديل عليه بالتدريج…

      ولتتأكدي من ذلك، قارني خطك الآن بخطك عندما بدأتِ بالكتابة! ستجدين الفرق الشاسع!

      وإذا لم يكن هناك من يقرأ مفكرتك غيرك، فخربشي فيها كما تحبين، ولا داعي للخجل، لأن مفكرتك هي لك وحدك، ويمكنك فعل ما تشائين بها!
      (ربما أصور صفحات مفكرتي المخربشة والفوضوية يوما ما بإذن الله، كي ترين خطي فيها!!!)

  4. ابو البراء

    جزاكم الله خيرا على هذه الافكار الرائعة وكتب الله اجرك ونفع بك .
    لدي اقتراح :
    لماذا لا تعدي مفكرة جاهزة وتكون جاهزة للطباعة لكي يستفيد بها الاخرين مثل مفكرة حفظ القرآن أو مفكرة شاملة وتكتبي فيها معظم الاشياء ويكون هناك مساحة اخرى لمن يريد الاضافة .
    ارى ان مجهودك ماشاء الله جبار ولو طبع للناس سيكون لك اجر عظيم ان شاء الله
    تحياتي لك ولابداعاتك

    1. شكرا جزيلا على هذا الاقتراح الرائع.
      لقد فكرت بذلك من قبل وأنوي بإذن الله أن أقدم مفكرات عديدة ومتخصصة لاحتياجات الناس المختلفة وأقدمها على مدونتي.
      لكني أحتاج حاليا إلى شراء بعض الاحتياجات لذلك مثل جهاز حاسوب، وبرنامج وورد، وما إلى ذلك.
      وهذا ما لا أستطيع فعله حاليا.
      لكن سأسعى بإذن الله لتنفيذ ذلك في القريب العاجل.
      وأسأل الله التوفيق لي ولكم.

  5. أم عبد الرحمن

    جزاك الله خيراً على هذه المدونة الجميلة ..التي اكتشفتها للتو (:
    والسبب في اكتشافي لمدونتك هو بحثي في متصفح جوجل لتجربة شخص قام باستخدام
    الجهاز اللوحي للتخطيط !!
    فأنا أعاني من ضياع أوراقي ومذكراتي حتى عند تخصيص أحد الدفاتر للتخطيط الشامل أجد أن بعد فترة قد امتلأ بالخرابيش أو لعب به أحد أطفالي ):
    فما رأيك بتجربة الجهاز اللوحي الخفيف للتخطيط في كل نواحي الحياة؟؟
    وبالنسبة لي فأنا أسجل أي ملاحظة مهما كانت بسيطة وفي كل مكان تجدين لي ملاحظة أو خربشة،ورق على الجدران وفي الثلاجة وجداول لتنظيم الوقت هنا وهناك حتى أطفالي لم يسلموا من هذه الجداول (كابوس)،وأغلب ما خططت له من خطط طويلة لم يتم انجازه او تم انجاز القليل منه،وكذلك فأنا أعاني من المثالية وأحاول جاهدة أن أكون مرنة حتى لا أصاب بالاحباط!
    يبدو أني استرسلت بالحديث لكنني فعلا سعيدة بوجود أناس يشاركونني التفكير نفسه لأني لا أجد حولي من يشاركني نفس التفكير ويظنون بسخافة الموضوع..
    وشكراً لك مرة أخرى وأتمنى لك التوفيق.

    1. أهلاً بك يا أختي أم عبدالرحمن في مدونتي المتواضعة.
      سعدت كثيراً بتعليقك، فلا تعتذي على الاسترسال، لأني أحب التعليقات الطويلة.
      أعرف تماماً ما تعانين منه من تشتت في وضع الخطط والجداول، ومن المثالية التي تدمر كل هذه الخطط وتصيبنا بالإحباط.
      لدي الكثير من الأفكار لحل هذه المشاكل، وأود مشاركتها مع الجميع على مدونتي في المستقبل بإذن الله، لكني الآن بسبب قدوم مولودي الجديد، قررت أن أقلل العمل على مدونتي، حتى لا أشعر بالضغوط لكثرة انشغالاتي ومتاعبي.
      بالنسبة للتخطيط على الجهاز اللوحي، فأنا لا أستخدمه حالياً، لكني أعرف الكثير من الأشخاص الذين يستخدمونه ويستفيدون منه. وبإذن الله سأحاول أن أكتب في مدونتي عن تجاربهم، وعن مزايا وعيوب كل من المفكرة الورقية والإلكترونية.
      إذا كنت تحبين التخطيط الإلكتروني، فيمكنك استخدام تقويم مشترك لتوزيع المهام بينك وبين عائلتك (كتقويم قوقل مثلاً)، والاستفادة من ميزة التنبيهات لتذكير كل شخص بمهامه على جهازه الخاص (إن كان يملك جهازاً).
      وحاولي أن لا تكثري من طرق التنظيم، وأن تجعليه في مكان واحد حتى لا تشعري بالتشتت (سواء كان ذلك على جهازك أو على دفترك أو حتى على سبورة معلقة على الجدار).
      ويمكن أن تقنعي الناس حولك بتنظيم أوقاتهم عندما يرون نتائج التخطيط الإيجابية معك، ولا تهتمي بمن يظن بسخافة الموضوع، ففي أغلب الأحوال ستجدين أنهم يعانون من عدم التنظيم لحياتهم، وما يصحب ذلك من توتر ومشاكل نفسية وجسدية.
      أرجو لك التوفيق دوماً.

شاركوني آرائكم وأفكاركم!