لماذا أحببت مقاس A6؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في بادئ الأمر، بدأت مفكرتي بمقاس A5، ثم انتقلت إلى B5، اعتقاداً مني بأن المساحة الأكبر هي الأفضل، لأستطيع كتابة ما أريد، لكن كم كنت مخطئة!

بعد فترة من تجربة المقاسات المختلفة:

A5 (148 mm x 210 mm),

B5 (176 mm x 250 mm),

A6 (105 mm x 148 mm),

Personal (95 mm x 171 mm)

لاحظت بأنني كتبت أكثر في مفكرتي عندما استخدمت مقاس A6، وبأنني استمتعت به أكثر، فتسائلت لماذا؟

المقاسات التي جربتها قبل A6

وجدت العديد من الأسباب لحبي لهذا المقاس، منها:

– هذا المقاس هو الوسط بالنسبة لي، فليس صغيراً جداً، ولا كبيراً جداً.

– مقاس A6 سهل الحمل معي في حقيبتي، بل في كل مكان! ولا أشعر أبداً بثقله.

أصبحت مفكرتي تدخل في حقيبتي الشخصية بسهولة

– الصفحة الصغيرة كافية لكتابة كل ما أريد، ولو احتجت إلى أكثر، فلدي الصفحة المقابلة!

– الصفحة الصغيرة تمتلئ بسرعة (رغم أنها تكفي لكتابة ما أريد)، وإذا لم تمتلئ فأستطيع ملء الفراغ بالخربشة أو بأي دعاء يخطر ببالي. وحتى لو تركته فارغاً، فلا بأس، لأنه فراغ بسيط.

٢٠١٦-١٢-٢٧-١١.٢٢.١١.jpg.jpg
صفحة يومية من مفكرتي الحالية، الجزء الممسوح يحتوي على أحداث ذلك اليوم وخواطري وأفكاري فيه

وكلما ملئت صفحة، وانتقلت إلى أخرى، أحس بأنني قمت بإنجاز بسيط، فأتشجع لملء المزيد.

– أحب تخصيص صفحة كاملة لكل غرض، لأشعر بالتنظيم، ولتسهل عليّ الفهرسة أيضاً.

فكل يوم عندي له صفحة، وكل قائمة لها صفحة، وهكذا.

فكل صفحة لديّ لها غرضها المميز.

لكني عندما كنت أستخدم المقاسات الأكبر، وجدت أنه من الصعب فعل ذلك، لأنني سأترك مساحات كثيرة فارغة.

فإما أن أكتب في الصفحة الواحدة أكثر من غرض، فأشعر بالتشتت.

أو أترك كل غرض في صفحة، وأشعر بالذنب بسبب وجود الفراغ الكبير الذي لم أملئه، وأشعر بأن ذلك إسراف في الأوراق، وبالتالي أشعر بالتوتر وعدم الرغبة في الكتابة.

صفحة يومية من مفكرتي الكبيرة بمقاس B5، كنت أحاول بجهد ملء كل الفراغات، وهذا أشعرني بالتوتر في النهاية و جعلني أتركها

– أستطيع صنع دفاتري بنفسي دون تضييع للورق عند قصها.

لمن لا يعرف ذلك بعد، فمقاس A6 هو ربع مقاس ورق الطباعة العادي A4 بالضبط.

أي أنني أستطيع الحصول من ورقة واحدة بمقاس A4 على 4 أوراق A6، فتصبح لدي 8 صفحات!

وهذا يعجبني أكثر من أن تضيع أجزاء من الورقة بعد القص، كما كان يحدث لي مع المقاس الشخصي Personal، فلا أستطيع استخدام الورق الباقي في شيء، وأشعر بالذنب حيال ذلك.

– هذا المقاس يسهل علي أرشفته فيما بعد.

فبعد الإنتهاء من دفاتري، أستطيع وضعها جميعاً في حقيبة صغيرة لي بقفل، كي أحافظ عليها.

وبما أنني أصبحت أستخدم مقاساً واحداً، فكلها ستكون متناسقة ومرتبة وبنفس الحجم ولله الحمد.

هذا هو سبب حبي لهذا المقاس، وعزمي على أن أثبت عليه بإذن الله.

لأني وجدت أن عملية الإنتقال من مفكرة إلى أخرى يصبح أصعب إذا كانت بمقاسات مختلفة، فكان من المهم لي أن أثبت على مقاس واحد.

وقد وجدته أخيراً ولله الحمد.

مقاس A6 ♡

أرجو من الله أن تكونوا قد استفدتم من هذه التدوينة، وأن تجدوا مقاسكم المفضل.

وفقني الله وإياكم لكل ما يحب ويرضى

أختكم هدى

8 thoughts on “لماذا أحببت مقاس A6؟”

  1. ما شاء الله جميل جدا
    أنا كذلك أضيع إذا كانت الورقة كبيرة أحس أن علي أن أملأ كل الفراغات الموجودة في الصفحة
    مؤخرا للمهام أستخدم دفتر صغير أضع فيه التاريخ وعبارة محفزة وأكتب فيه كل المهام التي علي وعندما أكمل أضع علامة أنني انتهيت في نهاية اليوم أقيم ما قمت به وأكتب في اخر الورقة هل كان يوما منجزا أو مميزا أو عاديا أو ميتا.

    بارك الله فيك على مشاركتنا تجربتك

  2. فعلاً! إذا كان المقاس كبير سأُصاب بالتوتر. مفكرتي اليومية حجمها A6 أيضاً!
    أشعر أنها مُريحة جداً وصغيره لاتؤثر على حقيبتي. عكس الـa5&a4.

  3. في أول تجربة لي مع المفكرة كانت بمقاس( A5) احببت الحجم جدا مريح استطيع ان اكتب فيه كل ما أريد دون ان يتبقى الكثير من الفراغ

      1. أنا ايضا سعيدة لاني وجدت مقاسي المناسب من التجربة الاولى لاني بطبيعتي متطلبة فيما يخص التنظيم بالذات
        و لا مانع لذي في تجربة كل المقاسات لكن الان انا جدا معجبة بهذا المقاس

  4. Pingback: كيف انتظمت على الكتابة في مفكرتي؟ – بالمفكرة

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *